منتدى فادى نور:باحث وخادم بمركز الانبا موسى


    حقيقة موت المسيح وحقيقة قيامة المسيح

    شاطر
    avatar
    fady
    Admin

    المساهمات : 33
    تاريخ التسجيل : 14/02/2011

    حقيقة موت المسيح وحقيقة قيامة المسيح

    مُساهمة  fady في الأحد أبريل 10, 2011 7:47 pm


    أولا: مشكلة الخطية


    1- الخطية ومعانيها:

    الخطية كلمة ما أبشعها، عندما أراد الرسول بولس أن يعرفها لم يجد إلا نفس الكلمة ليصف بها الخطية إذ قال "الخطية خاطئة جدا" (روميه 13:7) . والخطية ليست فقط الإساءة إلى الآخرين بالقتل والسرقة والاغتصاب، لكن معنى الخطية في نظر الله أكثر من ذلك بكثير.
    ولكي تدرك شناعة الخطية إليك بعض معانيها:
    1- الخطأ أو الانحراف عن الهدف: فمكتوب "إذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله" (روميه 23:3) ، فالهدف أن نمجد الله الذي قال عن الإنسان "لمجدي خلقته " (اشعياء 7:43) ، فالخطية إذن خطأ ضد مجد الله.
    2- التعدي: "كل من يفعل الخطية يفعل التعدي" (1يوحنا 4:3) .
    3- خيانة الله: "خان الرب من أجل كلام الرب الذي لم يحفظه" (1أخبار 13:10) .
    4-إهانة الله: "لماذا أهان الشرير الله؟ " (مزمور 13:10) .
    5- احتقار الله: "فأين هيبتي - قال رب الجنود - أيها الكهنة المحتقرون اسمي" (ملاخي 6:1) .
    6- التمرد على الله: "دنهم يا الله ...لأنهم تمردوا عليك" (مزمور10:5) .
    7- عداوة الله: "كنتم قبلا أجنبيين وأعداء في الفكر وفي الأعمال الشريرة" (كولوسي 21:1) (انظر أيوب 14:21) ، الخطية أخطر مما تتصور لأنها ضد الله الخالق العظيم جل جلاله.
    8- عدم فعل الحسن: فمن يعرف أن يعمل حسناً ولا يعمل فذلك خطية له" ( يعقوب 2: 17).


    2- الخطية ونتائجها:

    إذ تنظر إلى كل ما في العالم من شقاء وآلام وأحزان وحروب وإدمان وأمراض وبيوت وقلوب محطمة … اعرف أن هذه وأكثر منها جدا هي بعض نتائج الخطية التي دخلت إلى العالم منذ أن عصى أبوينا وصية الله في (تكوين 3). وهذه بعض النتائج المريعة للخطية كما نجدها في أصحاح السقوط:
    1- الخوف وعدم الأمان (تكوين 10:3) .
    2- العري والهوان (تكوين 11:3) .
    3- العداوة وحروب الشيطان (تكوين 15:3) .
    4- المرض والأحزان (تكوين 16:3) .
    5- اللعنة حلت على الأكوان (تكوين 17:3) .
    6- الشوك وآلام الإنسان (تكوين 18:3)
    7- الموت وله ثلاثة معان:
    الموت الجسدي: انفصال الروح عن الجسد (تكوين16:3) (يعقوب26:2) .
    الموت الأدبي: الانفصال عن الله السند (تكوين23:3) (لوقا24:15) .
    الموت الأبدي: العذاب في الجحيم للأبد (تكوين24:3) (رؤيا14:20) .


    3- الخطية وأجرتها:

    حدد الله لآدم عقوبة التعدي على أقواله، وهو الموت، "يوم تأكل منها موتاً تموت" (تكوين 17:2) ، ثم عاد وكرر الأجرة على فم حزقيال "النفس التي تخطئ هي تموت" (حزقيال 4:18) ، ثم في العهد الجديد "أجرة الخطية هي موت" (روميه 23:6) وكما رأينا في نتائج الخطية، فالموت يقصد به الجسدي والأدبي والأبدي.


    4- الخطية وفشل الأعمال الصالحة في علاجها:

    منذ أن سقط الإنسان حاول علاج الخطية بالأعمال الصالحة "فانفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان فخاطا أوراق تين وصنعا لأنفسهما مآزر" (تكوين 7:3) . لكن للأسف لم تصلح لعلاج الخطية ونتائجها أمام الله إذ وهما لابسان مآزر وورق التين أجاب آدم الله وهو مختبئ -مع امرأته- من وجه الرب: "سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت" (تك8:3-9) عريان رغم أنه يلبس المآزر التي صنعها، فلم تستطع ستره، واستمر الحال مع قايين إذ حاول علاج الخطية وإرضاء الله بثمار الأرض ولكن فشل طريق قايين في إرضاء الله وعلاج الخطية (تكوين 11:4) ، " ويل لهم لأنهم سلكوا طريق قايين" (يهوذا 11) وحتى يومنا هذا يسلك الكثيرون طريق قايين في محاولة علاج الخطية بالأعمال الصالحة ولكن دون جدوى. لماذا لا تصلح الأعمال الصالحة بدون عمل المسيح على الصليب في علاج مشكلة الخطية؟.
    الإجابة هي:
    1- حتى وإن وجدت أعمال صالحة فهي لا تصلح في علاج الخطية لأنها نابعة من إنسان خاطئ. مثلا: هل تقدر أن تقبل وتأكل تفاحة جميلة مقدمة لك من يد إنسان مصاب بالدمامل أو الأوبئة الخطيرة؟ وكيف يمكن لله أن يقبل أعمالاً من إنسان نجس وميت بالخطية (اشعياء 1: 5-6؛ 13-15)؟.
    أجرة الخطية هي موت (روميه 23:6) وليس أعمالاً صالحة؛ فمثلا:
    ( 94 )
    لا يصلح أن تبرئ المحكمة القاتل مقابل أن يتعهد بأن يبني مستشفى أو ملجأ أيتام!! هكذا لا تصلح الأعمال الصالحة أن تكون كافية لدفع أجرة الخطية التي هي الموت.
    3- مهما عظمت الأعمال الصالحة فهي محدودة لأنها صادرة من إنسان محدود، أما الخطية فوجهت ضد الله غير المحدود. "خيوطهم لا تصير ثوبا ولا يكتسون بأعمالهم" (إشعياء 6:59)
    4- الأعمال الصالحة (إن استطعنا عملها) ليست تفضلاً منا على الله بل هي واجب والتقصير يستحق العقاب (لوقا 10:11)
    5-من يدعى أنه يعمل أعمال صالحة دائما أعماله ناقصة لأن الإنسان ضعيف ونجس "كثوب عدة (خرق نجسة) كل أعمال برنا" (اشعياء6:64) . إذن فطريق الأعمال الصالحة لعلاج الخطية قد فشل تماما.


    5- الخطية والذبائح الحيوانية:

    أمر الله بتقديم الذبائح الحيوانية في العهد القديم. بل كان الله نفسه هو أول من قدم ذبيحة حيوانية لستر عري آدم وحواء، عندما "صنع (وليس خلق) الرب الإله لآدم وامرأته أقمصة من جلد وألبسهما" (تكوين21:3) . ولكن هل تكفي الذبائح الحيوانية لعلاج الخطية؟
    ( 95 )
    يجيب الرسول بولس بالوحي المقدس "لا يمكن أن دم ثيران وتيوس يرفع خطايا" (عبرانيين4:10) لأن الحيوانات والطيور المحدودة والتي تباد لا يمكن أن تفدي الإنسان الخالد وتنقذه من الموت الأبدي. إذن لماذا أمر الله بتقديمها في العهد القديم؟.
    1- ليظل ذكر الخطية مرسوم أمام ذهن وضمير الشعب ليتعلموا كراهية الله للخطية " فيها كل سنة ذكر خطايا" (عبرانيين3:10) .
    2- ليتعلموا أن قضاء الله على الخطية هو الموت وليس أقل من ذلك " أجرة الخطية هي موت" (روميه 23:6) .
    3- ليتعلموا أن الله عنده طريقة لرفع الخطية سيظهرها في المستقبل " لأنه جعل الذي لم يعرف خطية خطية -ذبيحة- لأجلنا" (2كورنثوس 21:5) .
    4- كانت كل هذه الذبائح بتفاصيلها رمز لذبيحة المسيح المعروف سابقاً قبل تأسيس العالم (1بطرس 1: 18-20) .
    5-هذه الذبائح بررت من قدمها بإيمان في العهد القديم " بالإيمان قدم هابيل لله ذبيحة" (عبرانيين4:11) لأنها تشير إلى ذبيحة المسيح. فالعملة المالية الورقية تكتسب قيمتها من أنها لها رصيد من الذهب في البنك المركزي في الدولة، هكذا كانت الذبائح مقبولة عند الله على رصيد دم المسيح الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه من أجل الصفح عن الخطايا السالفة بإمهال الله (روميه 25:3) .


    ثانياً : الصليب والبدلية

    رأينا أن الأعمال الصالحة لا تصلح، والذبائح لا تكفي لأنها مجرد رمز للذبيحة العظيمة. هكذا يمكننا من الكتاب المقدس أن نستخلص الشروط التي يجب توافرها في الفادي الذي يفدي البشر:

    1- شروط الفادي

    1- يجب أن يكون خاليا من الخطية وإلا احتاج لمن يموت بدلا عنه .
    2- أن لا تقل قيمته عن الإنسان. لهذا لا تصلح الذبائح الحيوانية.
    3- يجب أن تكون قيمته أكبر من قيمة كل البشر معا لأنه سيفدي كثيرين فلا يصلح أن يكون إنسان عادي لأن أي إنسان محدود.
    4- يجب أن لا يكون مخلوقا، لأن المخلوق حياته ونفسه ليست ملكه بل ملك خالقه، ولهذا فالملائكة لا يصلحون لأنهم أرواح مخلوقة.
    5- يتحتم أن يكون إنسان لينوب عن البشر. ومن المنطقي والطبيعي أن هذه الشروط لا يمكن توافرها إلا في الرب يسوع المسيح الله الذي ظهر في الجسد (1تيموثاوس 16:3) .


    2- لماذا الصليب؟

    الصليب والإله العجيب:
    في الصليب فقط يمكن أن تتلاقى طبيعة والله وصفاته معا:
    1- صدق الله:
    "أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة.فكيف تُكملُ الكتب أنه هكذا ينبغي أن يكون" (متى 53:26-54) ، (لوقا25:24)
    2- عدل الله:
    "الرحمة والحق التقيا . البر والسلام تلاثما" (مزمور 10:85) ، "لإظهار بره في الزمان الحاضر ليكون باراً ويبرر من بالإيمان بيسوع" (روميه 26:3) ، لهذا احتمل المسيح آلام جسدية ونفسية وكفارية.
    3محبة الله:
    -الآب " لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية " (يوحنا16:3) ، (روميه32:Cool (1يوحنا8:4-10) .
    -الابن ".. أحب المسيح الكنيسة وأسلم نفسه لأجلها" (أفسس25:5) ، (يوحنا 1:13؛ 13:15) .
    -الروح القدس " فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب .. " (عبرانيين 14:9) .
    ( 98 )
    4قداسة الله: "وهذا نادى ذاك و قال قدوس قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض" (إشعياء 3:6-Cool ، (مزمور 22: 3).
    5مجد الله: "فلما خرج قال يسوع الآن تمجد ابن الإنسان وتمجد الله فيه" (يوحنا 31:13) ، (مزمور 4:96-6) .
    6حكمة الله: " وأما للمدعوين يهودا و يونانيين فبالمسيح قوة الله وحكمة الله" (1كورنثوس 24:1؛ 7:2-10) .
    7قوة الله: فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله (1كورنثوس 18:1) .

    الصليب وإبليس الرهيب:
    في الصليب تمت نصرة الرب على الشيطان

    ا#Bلصليب وشري المعيب:
    في الصليب فقط كل الكفاية لحياة المسيحي الحقيقي:
    1- شناعة خطيتي:
    "لأن أجرة الخطية هي موت وأما هبه الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا" (روميه 23:6) .
    2-فساد بشريتي:
    (بيلاطس، هيرودس، الجنود، الشعب والكهنة)
    3-فشل محاولتي:
    " لست أبطل نعمة الله. لأنه إن كان بالناموس بر فالمسيح إذاً مات بلا سبب " (غلاطيه 21:2) ، (روميه 7: 14).
    4-من العالم حريتي:
    " وأما من جهتي فحاشا لي أن أفتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا للعالم" (غلاطيه 14:6) .
    5-من الجسد حريتي:
    " مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا في فما أحياه الآن في الجسد فإنما أحياه في الإيمان إيمان ابن الله الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي" (غلاطيه 20:2) ، (روميه 6:6) .
    6-على الشيطان نصرتي :
    " وهم غلبوه بدم الخروف و بكلمة شهادتهم و لم يحبوا حياتهم حتى الموت" (رؤيا 11:12) .
    7-مكان تضحيتي:
    " لكن ما كان لي ربحا فهذا قد حسبته من أجل المسيح خسارة. بل أني أحسب كل شيء أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربي الذي من أجله خسرت كل الأشياء وأنا احسبها نفاية لكي أربح المسيح" (فيلبي 7:3-11) ، أنظر (لوقا27:14) ، (لاويين 5:14) ، (عدد 9:19) .



    ثالثا: الدم والحتمية

    بعد أن عرفنا الصليب والبدلية هذه بعض بركات دم الرب يسوع حسب ورودها في العهد الجديد :
    1- الكفارة: "الذي قدمه الله كفارة بالإيمان بدمه لإظهار بره" (روميه 25:3) .
    2- التبرير: " فبالأولى كثيرا ونحن متبررون الآن بدمه نخلص به من الغضب" (روميه 9:5) .
    3- غفران الخطايا: "الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا" (أفسس 7:1) .
    4- القرب: "الآن في المسيح يسوع أنتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح" (أفسس13:2) .
    5- الصلح: "وأن يصالح به الكل لنفسه عاملا الصلح بدم صليبه" (كولوسي20:1) .
    6- تطهير الضمير: "فكم بالحري يكون دم المسيح الذي بروح أزلي قدم نفسه لله بلا عيب يطهر ضمائركم من أعمال ميتة لتخدموا الله الحي" (عبرانيين 14:9) .
    7-الدخول إلى الأقداس: "فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس بدم يسوع" (عبرانيين 19:10) .
    8- التقديس: "لذلك يسوع أيضا لكي يقدس الشعب بدم نفسه تألم خارج الباب" (عبرانيين 12:13) .
    9- الفداء: "عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفني بفضة أو بذهب بل بدم كريم كما من حمل بلا عيب ولا دنس دم المسيح" (1بطرس18:1) .
    10- التطهير: "دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية" (1يوحنا 7:1) .
    11- التغسيل: "الذي أحبنا وقد غسلنا من خطايانا بدمه" (رؤيا5:1) .
    12- الشراء: "لأنك ذبحت واشتريتنا لله بدمك من كل قبيلة ولسان وشعب وأمة" (رؤيا 5: 9).
    13- تبييض الثياب: "وقد غسلوا ثيابهم وبيضوا ثيابهم في دم الخروف" (رؤيا 14:7) .
    14- النصرة على الشيطان: "وهم غلبوه بدم الخروف وبكلمة شهادتهم" (رؤ11:12) .

    شهادات عن قيامة المسيح

    قيامة الرب يسوع من الأموات حق جوهري من حقائق الإنجيل وانه قام في اليوم الثالث حسب الكتب (1كورنثوس15 :4) .

    أ- شهادة المسيح قبل الصليب

    1- بعد التجلي: " وفيما هم نازلون من الجبل أوصاهم أن لا يحدثوا أحداً بما ابصروا إلا متى قام ابن الإنسان من الأموات" (مرقس 9: 9).
    2- بعد شهادة بطرس له: "أنت هو المسيح ابن الله الحي" (متى 16 :16) .
    3- في سيره في الجليل: " فيقتلونه وفي اليوم الثالث يقوم فحزنوا جداً " (متى 17: 23).
    4- في صعوده الأخير لأورشليم: ها نحن صاعدون إلى أورشليم و ابن الإنسان يسلم إلى رؤساء الكهنة والكتبة فيحكمون عليه بالموت" (متى 20 :18-19) .
    5- في حديثه عن هيكل جسده: "أجاب يسوع و قال لهم انقضوا هذا الهيكل و في ثلاثة أيام أقيمه" (يوحنا 2: 19).
    6- في حديثه عن نفسه كالراعي الصالح: "ليس أحد يأخذها مني بل أضعها أنا من ذاتي لي سلطان أن أضعها و لي سلطان أن آخذها أيضاً - القيامة من الأموات - هذه الوصية قبلتها من أبي" (يوحنا 10 :18)
    7- قبل إقامة لعازر "أنا هو القيامة والحياة" (يوحنا 11 :25)
    8- في الطريق للصليب قال " بعد قيامي (من الأموات) " (متى32:26)


    ب - شهادة المسيح بعد القيامة: ظهوراته وحديثه مع:

    1- المجدلية (يوحنا 20 :11-18) .
    2- مريم أم يعقوب وسالومه (متى 28 :1-9) .
    3- بطرس (1كورنثوس 15 :5) .
    4- تلميذي عمواس (لوقا 24 :13-25) .
    5- التلاميذ بدون توما (لوقا36:24-46) ، (يوحنا19:20-25)
    6- توما بعد 8 أيام (يوحنا 20 :26 -28) .
    7- أكثر من 500 شخص (1كورنثوس 15: 6).
    8- بطرس على بحيرة طبرية (يوحنا 21 :1-23) .
    9- يعقوب (1كورنثوس 15 :7) .
    10- التلاميذ في الجليل (متى 28 :16-20) .
    11- التلاميذ بعد 40يوم (أعمال 1 :4-Cool .
    12- التلاميذ في الصعود (لوقا 24 :46) ، (أعمال 1 :10-11) .


    ج- شهادة كتبة الوحي في العهد الجديد:

    1- الأناجيل الأربعة (متى 28)، (مرقس 16)، (لوقا 24)، (يوحنا20 ،21)
    2- الرسول بطرس (أعمال 22:1؛ 14:2-32؛ 12:3-15؛ 10:4-33؛ 41:10 -43) ، (1بطرس 3:1-21؛ 3 :22) .
    3- الرسول بولس: انظر عشرات الآيات كتبها الرسول بولس عن قيامة المسيح سنذكرها في حديثنا عن نتائج القيامة.
    4- الرسول يوحنا (رؤيا 1 :4؛ 2 :Cool .


    ثانياً : أدلة على قيامة المسيح


    أ- أدلة تاريخية :

    1- يقين المسيحيين بقيامة المسيح منذ القرون الأولى: قال القديس بوليكاربوس من ينكر قيامة المسيح فهو من اتباع الشيطان. وقال القديس ايريناس نحن نحتفل بقيامة المسيح في اليوم الأول من كل أسبوع (يوم الأحد).
    2- مجمع نيقية: سنة 325 حضره 318 أسقف من كل العالم حيث وضعوا قانون الإيمان الذي فيه "وقام من بين الأموات في اليوم الثالث" .
    3- تخصيص يوم الأحد للعبادة: فقد قال القديس اغناطيوس "يوم الأحد هو الذي نهضت فيه حياتنا بواسطة قيامة المسيح"
    4- عيد القيامة: بالرغم من أن كل أيام المؤمن المسيحي أعياد (1كورنثوس7:5) إلا أن المسيحيين منذ القرون الأولى يعيدون بعيد القيامة ولقد ذكر أوسيوس المؤرخ الشهير في القرن الرابع أن أسقف ازمير زار أسقف روما سنة 160م لتحديد موعد لعيد القيامة.
    5- التحية المسيحية القديمة منذ القرون القديمة "بي خرستوس آنستى" معناها المسيح قام وجوابها "اليثيوس آنستى" "حقا قام" .


    ب - أدلة أثرية :

    ا- القبر الفارغ والموجود حتى الآن.
    2- المخطوطات التي تؤكد صدق الكتاب المقدس وبالتالي صدق القيامة.
    3- الصور والنقوش القديمة منذ القرون الأولى تحكى قصة الصلب والدفن والقيامة.
    4-المعموديات الموجودة في الكنائس الأثرية منذ القرن الأول "المعمودية والقيامة" "فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضا في جدة الحياة" (روميه 6 :4 ،5)


    ج-أدلة عـقلية :

    1- شجاعة التلاميذ حتى الاستشهاد، قارن خوفهم قبل القيامة (يوحنا19:20) مع (سفر الأعمال)
    2- إصرارهم على الشهادة بالقيامة رغم الاضطهاد
    3- تعليمهم بان القيامة أساس الإيمان المسيحي
    4- شهادة بعض علماء اليهود والاعتراف بأدلتها القديمة مثل الحبر اليهودي كولزنر في كتابه [يسوع الناصري] قال من المحال أن نفترض وجود خدعة في قيامة المسيح لأنه لا يعقل أن تظل خدعة 18 قرن (لأن كولزنر عاش في القرن التاسع عشر)


    د- أدلة روحـية :

    1- ولادة المسيح من عذراء: يؤكد أنه الرب من السماء (1كورنثوس47:15) فمن الطبيعي انه يقوم ثم يصعد إلى السماء
    2- المسيح هو القيامة والحياة (يوحنا25:11) ، رئيس الحياة (أعمال15:3)
    3- إقامته للموتى بلاهوته (مرقس 5، لوقا 7، يوحنا 11).
    4-كفاية عمله على الصليب وإكماله للعمل : " الذي أُسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" (روميه 4 :25) .
    5-نتائج القيامة حتمية لعظمة المسيح وعظمة عمله وسوف نذكرها تفصيلياً عند الحديث عن نتائج قيامة المسيح.


    ثالثاً: نبوات ورموز في العهد القديم عن قيامة المسيح


    1-استقرار الفلك على جبال أراراط في اليوم 17/ 7 (شهر أبيب):

    ولأن خروف الفصح ذبح في يوم 14 من هذا الشهر الذي أصبح أول شهر في السنة بعد هذا (خروج 1:12،2) أي أن الفلك استقر بعد ذبح الفصح بـثلاثة أيام بالنسبة للشهر ولأن المسيح صُلب في هذا اليوم 14 من أبيب (يوحنا 28:18) يكون اليوم الذي قام فيه هو نفسه يوم استقرار الفلك 17 أبيب.
    ما أعجب كلمة الله ".. فكرز للأرواح التي في السجن . إذ عصت قديما حين كانت أناة الله تنتظر مرة في أيام نوح إذ كان الفلك يبنى الذي فيه خلص قليلون أي ثماني أنفس بالماء. الذي مثاله يخلصنا نحن الآن أي المعمودية لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" (1بطرس3 :19 -22) .

    2-الكبش الذي قُدم بدل اسحق:

    (تكوين 22) ونرى في اسحق وجهان للصليب والقيامة. الكبش صورة للمسيح في موته واسحق صورة له في قيامته "بالإيمان قدم إبراهيم إسحق ... إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضاً الذين منهم أخذه أيضاً في مثالٍ" (عبرانيين17:11-19)

    3- عصفورا التطهير:

    (لاويين 14 :1-Cool العصفور الذي يذبح صورة للمسيح في موته والذي يطلق ويطير صورة له في قيامته

    4- ترديد حزمة الباكورة:

    (لاويين11:23) في غد السبت بعد الفصح أي يوم الأحد نفس اليوم الذي قام فيه المسيح حرفياً والمسيح مات كحبة الحنطة " الحق الحق أقول لكم إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض و تمت فهي تبقى وحدها ولكن إن ماتت تأتى بثمر كثير" (يوحنا 12 :24) وفى قيامته هو باكورة للراقدين (1كورنثوس15 :20) .

    5- عصا هارون التي أفرخت:

    (عدد17: Cool العصا الجافة صورة لموت المسيح وإذ أفرخت وأزهرت وأنضجت لوزا (باكورة الأشجار في الاخضرار كل عام) صورة لقيامة المسيح كرئيس الكهنة (عبرانيين16:7) .

    6-خروج يونان من بطن الحوت:

    وقد اقتبس يسوع هذا الرمز ".. فأجاب وقال لهم جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام و ثلاث ليال هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال (متى38:12-40) .

    7- خروج يوسف من السجن إلى المجد: (تكوين 47:41-57) صورة للآلام التي للمسيح بالصليب والأمجاد التي بعدها (بعد القيامة) (1بطرس11:1) .


    8- جسده لم ير فساداً : " لأنك لن تترك نفسي في الهاوية. لن تدع تقيك يرى فساداً " (مزمور16 :10) ،يقتبسها الرسول بطرس "فإذ كان نبياً وعلم ان الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه. سبق فرأى و تكلم عن قيامة المسيح إنه لم تترك نفسه في الهاوية ولا رأى جسده فسادا" (أعمال30:2-31) .

    ويقتبسها الرسول بولس "ولذلك قال أيضاً في مزمور آخر لن تدع قدوسك يرى فساداً" (أعمال13: 35).

    9- نتيجة للقيامة: "أخبر باسمك إخوتي . في وسط الجماعة أسبحك" (مزمور22: 22)، " قائلاً أخبر باسمك إخوتي وفي وسط الكنيسة أسبحك " (عبرانيين 2 :12) .


    10- يرى نسلاً : "أما الرب فسر بان يسحقه بالحزن ان جعل نفسه ذبيحة إثم يرى نسلا تطول ايامه ومسرة الرب بيده تنجح، من تعب نفسه يرى ويشبع وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين وآثامهم هو يحملها" (إشعياء53: 10-11) يشير إلى شبع الرب بعمله بعد القيامة.


    11- " يحيينا بعد يومين في اليوم الثالث يقيمنا" (هوشع 6 :2) .



    رابعاً : نتائج قيامة المسيح


    أ- بالنسبة للمسيح نفسه:

    1- تبرهن أنه المسيح:
    "أيها الرجال الإخوة يسوغ أن يقال لكم جهارا عن رئيس الآباء داود أنه مات ودفن وقبره عندنا حتى هذا اليوم فإذ كان نبيا وعلم أن الله حلف له بقسم أنه من ثمرة صلبه يقيم المسيح حسب الجسد ليجلس على كرسيه سبق فرأى وتكلم عن قيامة المسيح ... فيسوع هذا أقامه الله ونحن جميعا شهود لذلك" (أعمال 2 :29-32) .
    2-تبرهن أنه الرئيس والمخلص:
    " إله آبائنا أقام يسوع الذي أنتم قتلتموه معلقين إياه على خشبه هذا رفعه الله بيمينه رئيسا ومخلصاً " (أعمال30:5) لهذا "لأنك أن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت" (روميه10:9)
    3-تبرهن أنه الديان:
    "لأنه (الله) أقام يوما هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل برجل قد عينه مقدما للجميع إيمانا إذ أقامه من الأموات" (أعمال 17 : 31) ومن هو الذي يدين؟ "المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضا الذي هو أيضا عن يمين الله" (روميه 8 :34) .
    4-تعين ابن الله:
    "تعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات" (روميه 1 : 4)
    5-حصل على المجد:
    "كما أقيم المسيح بمجد الآب" (روميه4:6) "الله الذي أقامه من الأموات وأعطاه مجداً" (1بطرس21:1)
    6-تبرهن أنه سيد :
    "لأننا إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت فإن عشنا وإن متنا فللرب نحن لأنه لهذا مات المسيح وقام وعاش لكي يسود على الأحياء والأموات" (روميه 14 : 8 -9) "لأن محبة المسيح تحصرنا. إذ نحن نحسب هذا أنه إن كان واحد قد مات لأجل الجميع فالجميع إذاً ماتوا وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم بل للذي مات لأجلهم وقام" (2كورنثوس 5 :13 -15) .
    7-تبرهن أنه الراعي العظيم:
    "وإله السلام الذي أقام من الأموات راعى الخراف العظيم ربنا يسوع بدم العهد الأبدي ليكملكم في كل عمل صالح لتصنعوا مشيئته عاملا فيكم ما يرضى أمامه بيسوع المسيح الذي له المجد إلى أبد الآبدين آمين" (عبرانيين 13 :20-21)


    ب- بالنسبة للمؤمنين :

    1-التبرير:
    "الذي أُسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا" (روميه25:4)
    2-السلوك في الحياة الجديدة:
    "كما أقيم المسيح من الأموات بمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضا في جدة الحياة" (روميه 6 :4) "والله قد أقام الرب وسيقيمنا نحن أيضاً بقوته ألستم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح" (1كورنثوس14:6) ، " فدفنا معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات هكذا نسلك نحن أيضا في جدة الحياة" (روميه 6 :4) "مدفونين معه بالمعمودية التي فيها أقمتم أيضا معه بإيمان عمل الله الذي أقامه من الأموات" (كولوسي12:2) "المعمودية. لا إزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح عن الله بقيامة يسوع المسيح" (1بطرس 3 :21) .
    3-الثمر لله:
    "يا اخوتي أنتم أيضاً قد متم للناموس بجسد المسيح لكي تصيروا لآخر للذي قد أقيم من الأموات لنثمر لله" (روميه 4:7) .
    4-أساس الإنجيل:
    "أعرفكم أيها الاخوة بالإنجيل ... فإنني سلمت إليكم في الأول ما قبلته أنا أيضا أن المسيح مات من أجل خطايانا حسب الكتب وأنه دُفن وأنه قام في اليوم الثالث حسب الكتب" (اكورنثوس 15 :1-5) .
    ويفترض الرسول "إن لم يكن المسيح قد قام" (1كورنثوس 12:15-20) فتكون النتيجة :

    باطلة كرازتنا

    باطل أيضا إيمانكم

    نوجد نحن أيضاً شهود زور لله لأننا شهدنا من جهة الله انه أقام المسيح وهو لم يُقمه

    إن لم يكن المسيح قد قام فباطل إيمانكم

    أنتم بعد في خطاياكم

    إذاً الذين رقدوا في المسيح أيضاً قد هلكوا

    إن كان لنا في هذه الحياة فقط رجاء في المسيح فإننا أشقى جميع الناس

    5-الانتصار على الضيق:
    "عالمين أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضا" (2كورنثوس 4 :14) "كان لنا في أنفسنا حكم الموت لكي لا نكون متكلين على أنفسنا بل على الله الذي يقيم من الأموات" (2كورنثوس 9:1)
    "اذكر يسوع المسيح المقام من الأموات من نسل داود بحسب إنجيلي" (2تيموثاوس 8:2) .
    6-أساس القوة:
    يصلى الرسول بولس لأجل المؤمنين أن يعلموا "ما هي عظمة قدرته (الله) الفائقة نحونا نحن المؤمنين حسب عمل شدة قوته الذي عمله في المسيح إذ أقامه من الأموات وأجلسه عن يمينه في السماويات" (أفسس1 :19،20) ، وقمة آماله في "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه ... لعلى أبلُغ إلى قيامة الأموات" (فيلبي10:3) ، "وبقوة عظيمة كان الرسل يؤدون الشهادة بقيامة الرب يسوع ونعمة عظيمة كانت على جميعهم" (أعمال 33:4) ، أنظر (أعمال 22:1، 4 :2، 10 :41، 26 :Cool
    7-الجلوس في السماويات:
    "أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات في المسيح " (أفسس 2 :6)
    8- طلب ما فوق:
    "فان كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله" (كولوسي 1:3)
    9-العزاء على الراقدين:
    "لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم إن كنا نؤمن أن يسوع مات وقام فكذلك الراقدون بيسوع سيحضرهم الله أيضا معه" (1تسالونيكي 4 :13-14) "الذي أقامه الله ناقضا أوجاع الموت إذ لم يكن ممكنا أن يمسك منه" (أعمال 2 :24)
    "ولكن الآنقد قام المسيح من الأموات وصار باكورة الراقدين" (1كورنثوس20:15) .
    10-انتظار مجيئه:
    "تنتظروا ابنه من السماء الذي أقامه من الأموات يسوع الذي ينقذنا من الغضب الآتي" (1تسالونيكي10:1) "مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا
    ثانية لرجاء حي بقيامة يسوع المسيح من الأموات لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل" (1بطرس3:1-4 ) .


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 7:14 am